عماد الدين الكاتب الأصبهاني

286

خريدة القصر وجريدة العصر

وتريك أدحيّ الظّليم حجالها * وتضمّ غزلان « 1 » الصّريم خدورها وإذا رنت ولع الفتور بمهجتي * من أعين ملك القلوب فتورها « 2 » حسنت ليالي الوصل حين تشابهت * وجناتها في حسنها وبدورها وصددت عن تلك المراشف عفّة * فالرّيق خمر والحباب ثغورها وله من أخرى : « * » ولا عزّ « 3 » حتّى يحمل المرء نفسه * على خطّة يبقى الدّهر ذكره ويغشى « 4 » غمارا « 5 » يتّقى دونها الرّدى * فإن هو أودى قيل : للّه درّه إذا ما بكى في مأزق الحيّ صارمي * دما أو سناني ضاحك الذئب نسره وله من أخرى : « * * » ولي قصائد تحكي روضة أنفا * تبسّمت في حواشيها الأزاهير والشّعر ليس بمجد فالملوك لهم * أيد صخور وأعراض قوارير « 6 » وله من أخرى : « * * * » ومهفهف أشكو « 7 » فظاظة عاذل * يزري عليّ إلى لطافة خصره أسرى فجاب سناه أردية الدّجى * حتّى استجار اللّيل منه بشعره والخدّ من عرق يفيض جمانه * كالورد قرّطه الغمام بقطره وبكفّه القدح الرّويّ ومنه ما * ألتذّه ويروقني من خمره هي لونها من وجنتيه وطعمها * من ريقه وحبابها من ثغره

--> ( 1 ) . في ق : عدلان الصيرم خذورها . ( 2 ) . في ق : قبورها . ( * ) . الديوان 2 / 47 - 48 . ( 3 ) . في الديوان : فلا عز . ( 4 ) . في ل 1 : تغشى . ( 5 ) . في ل 2 : غمار . ( * * ) . الديوان 2 / 61 - 62 . ( 6 ) . أي أن الملوك بخلاء لئام ؛ وكنى عن لؤمهم بأن أعراضهم قوارير أي رقيقة واهية تنكسر بأدنى تعرّض . ( * * * ) . الديوان 2 / 101 . ( 7 ) . في ل 2 : أشكوا . المعنى أشكو فظاظة عاذل إلى لطافة خصره .